أوركسترا النشوة
الرياح التي عبرت من خلالكِ ..
مثيرة للجنسْ
هبّـتْ ..
فغيّرتْ جغرافيةَ جسدي ..
وسيكلوجيةَ دمي ..
فصرت أراكِ متقفيا رائحة الفريسة ..
وأستنشقكِ باللمسْ
والقمر الغافي ما بيننا..
توهّج ..
فاحترق ..
ثم توهّج .. وتوهج
حتى صار في عتمة … كالشمسْ
يتثرني ..
ورمادي ..
أيامي ..
واعتيادي ..
من القدمين إلى الرأسْ
والطلّ المعتّق تحت الإبطين ..
وما بين النهدين ..
والفخذين ..
يعزفُ أوركسترا النشوة ..
وموسيقى الهمسْ
نهدان ..
مائجان ..
ماجنان ..
معربدان ..
يصرخان ..
برقة النبيذ .. للكأسْ
وأني أحبّكِ ..
ولا أحبّكِ ..
فلم أعد أميّز المشاعر ..
ولا العواطف ..
ولا الأمطار ..
ولا العواصف ..
لا الأمل ..
ولا اليأس
فالصخب ..
واللهب ..
والمطر ..
والشّرر..
يبعثرونني ..
يعيدون كتابة النبيذ .. والأمسْ
وأنتِ ..
حين اقتربتِ ..
فلا شعرا ..
ولا فكرا ..
لا طهرا ..
ولا كفرا الآن ..
فاشتهاؤك ..
يستوطن النفسْ .


التعليقات
لا تعليقات
شاركنا بتعليقك الهادف