الخوف .. من كلمة الجهاد ؟؟!!

هل باتت كلمة الجهاد مخيفة ؟! وهل بات من المجاهدون إرهابييون ؟! وهل بات المجاهدون في سبيل الله وهو سبيل يدعو لحرية وكرامة الإنسان وبناء الوطن مخربون علما بأن الإسلام قد حرر الجزيرة العربية من حكم الجاهلية والعبودية إلى حكم الحرية ,إعادة الإنسانية المغتصبة آن ذك.

نعم لقد نجح الإعلامان الصهيوني والإمريكي “مسنودا” من الإعلام العربي العميل في العقود الثلاث الأخيرة بتصوير أصحاب اللحى “والتي ترمز للإسلاميين “بشكل ضمنيّ” بجانب البندقية ومشاهد الإجرام .. ونجح بجعل الإرهاب والجهاد في كفة واحدة وخلط المعنيين في قالب واحد , ونجج بشكل بارع في ضرب الدين الأسلامي عن طريق بعض حملته وذلك بالتركيز وقطع بعض آيات الجهاد وتفسيرها بشكل خاطئ وبغير موضعها ، نعم لقد نجح في زرع هذا الوهم في عقولنا وتخديره وتغييبه بشكل كامل وآن لهذا الوهم أن يسقط برفقة الأقنعة المزورة منذ أكثر من ثلاثين عاما أيضا .

كلمة الجهاد في سوريا الآن تسبب الحساسية عند الأقليات من الطوائف والثقافات الأخرى وكأننا ما “جاهدنا” في صف واحد أيام الإحتلال الفرنسي فلماذا الآن تسبب لهم تلك الحساسية المقترنة بالخوف ونحن أمام احتلال أبشع من الاحتلال الفرنسي بكل المقاييس ؟؟   وهذا ما كنت أود الإشارة إليه في الفقرة السابقة وهو نجاح الإعلام بعزل النشطاء الإسلاميين في جهة تخيف البقية .

هل من المعقول مراعاة “حساسية الأقلية ” على حساب دماء وأعراض وأطفال الأكثرية ؟؟؟  وكيف رضيتم أن تُقمعوا تحت جناح حكم مجرم 40 عاما  وتأبون الآن “اللحق بركب” شعب يدعوا للحرية والديوقراطية ” ؟؟؟ وأريد أن أركز ههنا على جملة “اللحق بالرّكب” للسبيين الأول :أن القافلة تسير بكم ومن غيركم والسبب الثاني أن اللحاق بالركب يجعل منكم شركاءا جزءا لا يتجزأ من القافلة .

إن مساندة الثوار “بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية والعقائدية ” هو أضمن ميثاق تعاهدوننا وتضمنون به مستقبل حقوقكم المدنية ؟؟؟؟ فدائما حصاد الفعل أكثر أهمية من حصاد القول والمواثيق .ومن يكون شريكا في الهدم البناء القديم وإزالة بقاياه يصبح شريكا في البناء الجديد ..

 (الكويت)

يناير 27, 2012

الكاتب:

القراءات:

التصنيف: 0 يـــوميات بلال الحاج يونس

الوسوم:

التعليقات

لا تعليقات

شاركنا بتعليقك الهادف

الاسم *

الايميل *

الموقع الشخصي