النشرة اليومية ..
سأجعل جنوني ..
قمرا صناعيا ..
يَـبثّ أخباركِ ..
وشؤونَك اليومية
وقناةً تنطق .. بهوس الأنوثة
تحدثّكِ بما تحلمين ..
وتهدسين
وكيف تفرحين ..
وكيف من رحم الأحزان .. تولدين
وأجعل حبّكِ الخرافيّ ..
قصة واقعية
وأنثر نبضي ..
ما بين الماء .. والهواء
وما بين القلب .. والشرايين
تستنشقينه صبح مساء
تعانيقنه ..
ما بينكِ .. ومخدّتكِ الوردية
…
سأجعل جنوني ..
قطعة بسكويتا ..
وسيجارة ..
وقهوة الصباح
لا يبدأ يومك إلا ..
حين ألقي عليكِ التحية
وتقرئين الفاتحة ..
لمن مات على صدركِ .. منسيّا
…
سأجعل جنوني ..
لسان حالًكِ ..
وصورتَكِ الشخصية
وهويّة ..
على قطار الحزن
وحدود الشعر
ومحطات العمر المنسية
فلا تقلقي على أنوثتكِ ..
وكبريائك ..
إن رضيتُ عنك ..
وصليت عليكِ ..
صلاتيَ العشقية
…
سأجعل جنوني ..
حمّام زيت ..
وشاطئ ذهبيا ..
يغازل أقدامك الصبية
وموجا ..
يدنو بشهوته..
يغدو بنشوته ..
بعد أن أشبع رغبته .. الهجومية
فاستلقي على مياه الحبّ ..
كي يتكاثر المرجان ..
واللؤلؤ ..
وأصابعي البحرية
…
سأجعل جنوني ..
حديقة أمطار ..
وغابة أقمار ..
تناسب أحوالك ..
وأجوائك المتقلّبة
لا أسوار لها ..
لا سماء لها ..
لا مشاعر مبوّبة
تمشين عارية إن شئت ..
أو تلبسين أنوثتكِ المُذهّبة
ويغفو القمر بين نهديكِ ..
وتشرق الشمس ..
من أجزائك الملتهبة
فامكثي أينما شئتِ ..
وارحلى متى شئت ..
واعبثي بما شئتِ ..
ورتبي أيامك المخلّدة
إني لأكره الوجبات السريعة ..
والغرف المغلقة ..
والقصائد المعلّبة
…
سأجعل جنوني ..
كتابا فكريا ..
وفلسفيا ..
ولوحة فنية
وآخر صرعة للأزياء ..
وزجاجةَ عطركِ ..
وعلبةَ مكياجكِ ..
وأبراجَك الخرافية
وصديقتَكِ التي تسريّن لها ..
والأنثى التي تغارين منها ..
وصديقَكِ في غربة الأيام ..
وعلاقتك الوهمية
ومنك ..
وما عرفتِ ..
وكما اعتدتِ ..
وما تعودّتِ ..
سأجعل جنوني يا صغيرتي ..
جريدتكِ اليومية .
2شباط 2012


التعليقات
لا تعليقات
شاركنا بتعليقك الهادف