لكِ .. أنتِ

 


لكِ .. يا من سكنتِ  قصائدي ..
وصارت القصيدة .. أنتِ.

 

لكِ .. زائرتي ليلة أمس .. كحمامة شامية ..

        تتجول برفق بين أناملي والسِّرر.

 

لكِ .. مشهد في الحبّ .. هو المشهد الأول والأخير .

 

لكِ .. يا من تؤمنين بإله الحبّ .. منه بكينا .. منه خُلقنا .

 

لكِ .. ما بيني والقرار .. وما بيني والرحيل .

 

لكِ .. أيام / أحلام / آلام / دموع / …. في عشقنا .

 

لكِ .. الصبح الذي يشرق من عينيك .

 

 

لكِ .. صمت / رجاء / والجرح الأخير .

 

لكِ .. ما أبقيتِ / ما أخذتِ / وما لنْ تذري .

 

لكِ .. كلماتي / غزواتي / حركاتي / صلواتي ..حين أحبّ .                 

 

لكِ .. صورة تشبهني / جرح يشبهني / نزيف يشبهني

        /صورة من أحزاني .

 

لكِ .. الأنوثة  …../……/……/ يا أجمل أنثى .

 

لك .. قمر / موج / فراشة / ضحكة ..

        يسافرون من عين إلى .. عين .

 

لك .. حبّ شاعر .. بين خلق القصيدة .. وموت شاعرها .

 

لكِ .. ……./……/……./……/ تبقى القصيدة

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

أنتِ …والقصيدة

 

(1)

 

عند وصول حبّكِ – سيدتي – مشارف قلبي ..

ظننتُ أنه مجرّد حُبّ ..

يَخفقُ له القلب ..

وتَرتعشُ له الأنامل ..

لم أكن أعرف أنّ شيئا ما سَيسْكنني ..

يُسمّى الشِّعر .

 

(2)

 

يستيقظ معي كلّ صباح ..

 أغتسل بمائه ..

ألبس من ثيابه ..

أتحدّث بلغته ..

وأكتب بأبجديته ..

نجلس سويا على مائدة الإفطار ..

أرتشف من فنجان قهوته ..

يشربني برفق ..

يرافقني كعينيكِ تماما ..

يمشي معي كالظلّ ..

يقتربُ مني كثيرا  ..

يتغلغل في جلدي وفي صوتي ..

إلى أنْ أصبح عضوا جديدا ..

من أعضاء جسدي

 

(3)

 

 

 

في المساء  ..

في ليلِ عيْنيك الجميل     

يُمسي كالوتر ..

        كالدّرر ..

        كالثمر ..

لم أكن أعرف يا حبيبتي ..

                   أنّ اللّيل..

  والشِّعر ..      

  في عينيك قدر

 

(4)

 

 

عندما غزا حبّكِ – سيدتي – حصونَ قلبي ..

وغيّرتِ خارطةَ أيامي الآتية ..

بدا الشّعر كواحةِ حبّ ..

                 وشوق ..

                  وحنانْ  

وُلدت في وسطِ صحراءٍ قاحلةْ ..

بدأت تكبرُ ..وتكبرُ ..

إلى أن صارتْ..

 بستان أقحوانْ

 

(5)

 

قرأت إنّ الشّعر يسبّب للشّعراء نوبة قلبية ..

أو ذبحة صدرية ..

في بداية الأمر اعتقدتُ أنّهم يبالغون ..

وأنها حالة شاعرية ..

وتشبيه شعريّ ..

أو استعارة مكنيّة

لكنّني مذ قرأتْ عيناك قصائدي..

ولامستْ يداكِ دفاتري ..

أيقنتُ أنهم صادقونْ .

(6)

 

حبيبتي ..

بدا الشّعر لغةً أخاطب بها نفسي ..

ودواءً أداوي به وجعي ..

بدا الشّعر فنّا كباقي الفنـونْ  

وها هو الآن احترافٌ للحزن ..والحبّ ..

     والجنونْ .

 

(7)

 

 

أصبحت قادراً من خلال الكتابةِ ..

أن أخاطبَكِ عيناً بعينْ ..

وأمسكَ يديكِ وأحلّقَ في السماءِ ..

كطيْر لا يعرفُ في الأرض حدودْ

أسافرُ من عينيكِ إلى شفتيكِ..

من دونِ جوازِ سفرْ

وأدخلُ قلبكِ ..

وأسكن شعركِ ..

وأصطافُ على نهديكِ ..

من دون تأشيرة دخول

 

(8)

 

أصبحتُ قادرا على ممارسة الحبِّ..

بممارسة الكتابة والقصيدة ..

ولا أستطيع أن أدخل في حوارٍ جسديٍّ قبل أنْ

أخضعَ لتمارينِ حبّ على أوراقي ودفاتري ..

وتأكّدي إنّكِ لنْ تكوني شهيّة على سرير الحبّْ..

قبل أنْ تكوني حبيبتي ..

               وأميرتي ..

               ومالكتي ..

               وممْلكتي ..

على سرير الكتابةِ والقصيدة 

 

(9)

 

 ليس عندي في الشّعر الأفضلْ ..

                      والأجملْ

             والقريب إلى قلبي ..

                     ووجداني ..

فكلّ قصائدي هي منكِ ..

وعندما أجلس للكتابة كل ما أفعله ..

هوالسّباحة ضمنَ حدودِ مياهِ جسدكِ الإقليميةْ ..

أو الطيران في سمائكِ .. والأملْ

أكرّر ..

إنّني لا أملكُ الأفضلَ و الأجملْ..

وأجملُ قصيـدةٍ كتبتُـها ..

 هي التي سأكتُبها بعد يومٍ ..

       وبعد شهرٍ ..

                  وبعد عام .

 

(10)

 

كلّ ما أريد أن أقول إنّني لا أكتب الشعر ..

ولا أحضّره مع فنجان قهوتي وتبغي في الصباح ..

بل هو من يَكتبني ويدعوَني..

لأجلسَ معك على شرفةٍ مُطلةٍ على عينيك ..

صحيح أنني عندما أجلس للكتابة ..

أصبح كفتاة في الخامسة عشرة ..

تنتقي باقة من الزهور لتُهديها لحبيبها الأول ..

أو كعاشق يُعدّ بعض الكلمات ..

كثوب حريرٍ يكسو به من يحبّْ ..

ولكنني من المستحيل أن أجمّل عواطفي و مشاعري ..

وألبسها ثوبا فوق جلدِها الطبيعي ..

ولا أحاول أنْ أبحث عن آخرِ حضارة للشعر

قد توصّل لها شعراء العصر  ..

ولكنني أجلس لأرسم آخر حضارة نقشها حبّك..

على جدران القلب  

ولا أستطيع أن أجلس بين يديك ..

وأصطنع الحبّ ..

        والحزن ..

        والشوق

من غير أن أحبّ ..

ومن غيرأن أحزن ..  

ومن غير أشتاق ..

 

 

 

 

31 تموز  2001

تشرين تاني  2008

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

ليلة أمس ..

(1)

 

ليلة أمس ..

كنتِ زائرتي ..

      وقصيدتي ..

تتطلعين على كُتبي ودفاتري ..

تُبعثرين أفكاري ..

تُلمْلمين أيامي ..

تجلسين على أريكة بالقرب مني  ..

تقتربين ..

وتقتربين ..

إلى أن تلامسي جسدي ..

وتجري مجرى دمي

 

(2)

 

 

 

ليلة أمس ..

فتّشتُ عنك ..

بين العين والبصر ..

بين الفكر والقمر ..

بين الفرح والضجر..

ليلة أمسٍ ..

أيقنتُ بوجودك ..

في كل مكان ..

       وزمان .. 

       وفي كل قدر.

 

(3)

  

ليلة أمس ..

كان حبّكِ كالخمر ..

            كالنّدى ..

            كالماءْ ..

في كلّ قطرة طلّ ..

يشربه جسدي ..

      ويشربني ..

حبّكِ يا حبيبتي

         كالهواءْ

مهمّ جدا للبقاءْ .

 

(4)

ليلة أمس ..

كنتِ حمامة من حمائم الشام ..

 تصعدين مآذن قلبي ..

مئذنة .. مئذنة

تنادين أحبكَ فأجيبكِ ..

لبّيكِ ..

لبّيكْ

 

(5)

 

 

ليلة أمس ..

كنت تَلبسينني كما تَلبس الشّمس أشعّتها ..

وكما يلبس الغيم حنان المطرْ ..

تسكنينني كما تسكن الزهرة عبيرها ..

نائمة بين أناملي والسِّرَر .

 

 

(6)

إلى أين أنتِ ذاهبة ..

اعطني يديك ..

ضمّيني إليكِ قليلا ..

فالحبّ ما عرفنا له بداية ..

 لنقرّر كيف ستكون النهاية

دعي الحديث يأخذنا كيف يشاء ..

دعي الرجاء معلقا في الهواء ..

دعي الموت والقدر ..

شأن من شؤون السماء

(7)

دعيني ..  

أقبّل يديك بمائة قبلة ..

وجبينَك بمائة قبلة ..

دعيني أقولها لكِ ..

مجرّدةً ..

مجرّدةْ ..

تشرين أول  2001

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

مشهد حب ..

(1)

 

أجمل ما في حبّك أنه لا يكتبْ ..

وأجمل مافي شَعرِك أنشودة الربيعْ ..

وأجمل ما في عينيكِ .. الصباحْ

لحبّ استثنائيّ تعجز اللّغة عن الوصف

 ويعجز العرّاف عن السحر  

ويهرب الشاعر إلى الصمت

لحبّ يُحفر في القلب ..

على الجدران

يُكتب بمئة لغة ..

يرسم بمئات الألوان

يحتاج احترافٌ للجنون ..

               والأحزان

 

(2)

 

لعينين تختلطان بماء الورد ..

                   والخمر

                    وسائل التخدير

لأسطورة تنام كل يوم على وسادتي ..

   والتفكير 

لعصافير عينيك التي تزقزق بين أناملي ..

                                وتطير

هاتان العينان ..

لا يستطيع رسام ..

رسمهما بالعين المجردة

أو نبيّ يصنع منها معجزة

هاتان العينان ..

تحتاجان لبرق ..

يرسم منهما المشهد الأخير

 

(3)

 

لهذا الحبّ ..

     مشهدٌ..

     أوْحدٌ ..

     أخلدْ

لهذا الحبّ

يدان من حبقْ

وأيام من عبقْ

وعينان من شفقْ

لهذا الحبّ ..

     سفر ..

     وقدر ..

     وقصيدة

هذا الحبّ ..

لم يُكتبْ يوما ..

ولم يرد بأي عقيدة .     

        27 حزيران 2006

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

لا تقتلي إلهَ الحبّ

 

(1)

 لا تعجلي الرحيلْ ..

واتركي الأمر لله ْ

أنا لا آمرك ..

ولا أرجوكِ ..

ذاك القلبُ ما يتمنّاهْ ..

الحُبّ فينا ربٌّ

فلا تقتلي فينا الإلهْ..

لا تقدّري ..

أو تفكّري ..

ليس قراركِ ..

دعي القلب يعشق ..

ما يراه

 

(2)

  

لا تسألي إلى أينْ ..

وأنتِ ما بين وبينْ ..

وأنا حائرٌ بين أمرين

اقتربي ..

وكوني أقرب من العينْ ..

فالحبّ يا حلوتي ..

كالضوءْ..

لا نعرف إلى أين مداهْ

 

 

(3)

 

أجمل ما بيننا ..

المجهولْ

وأن تمشي في طريق ..

لا تعرفي عقباهْ

أجمل من طريق

تحفظين خطاه ْ

للعشق معانٍ

لو عرفناها يا حبيبتي

لقتلناهْ

فدعي العشق ..

ولا تغيري معناهْ

 

 

(4)

 

 أجمل ما في أنوثتكِ ..

أنها لا تكتبْ ..

لا تُرى بالعين المجردةْ ..

لم ترد بعلوم الفيزياءْ ..

أو الكيمياءْ ..

إنّ أنوثتك ..

قدر النخل في الصحراءْ

والروح في الماء ْ

إنّ أنوثتك ..

شأن من شؤون السماءْ ..

فاتركي الشأن إلى مولاه ْ

 

 

(5)

 

أجمل ما في حبّك ..

   الخروج عن المألوفْ

وكسرٌ لأنظمة السيرْ  

         وقواعد الفكرْ

وأنّه أغرب قصة في العصرْ

وأنه لغة تكتب بآلاف الحروفْ

حبّك – كتاب مجهول ..

                     غير معروف

لو عرفنا ما في كتاب الحبّ ..

يا حبيبتي ..

 ما قرأناه ْ

 

(6)

 

أجمل ما في أياميَ الآنْ ..

أنّك فيها الدقائق والساعاتْ

ليتني أوقف الوقت ..

لآخذ منك أحرّ القبلاتْ

وأكتب قصيدةً على مهلٍ ..

بأجملِ المفرداتْ

ليت يديك سمعتْ ..

ما تركتْ عليها الآهاتْ

يا حبيبتي ..

الحُبّ يكبُر ..

كلّما تساقطت الدمعاتْ

حبيبيتي ..الحُبّ ..

 قد خُلقنا منه ..

لسنا نحن .. من خلقناه .

16 أيلول 2007

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

ما بيني و القرار

 

إنْ قرّرتَ الرحيل ..

فاعلم أنك في القلب ..

باقٍ

بين قصائدي

وحزن النخيل

باقٍ

في الفكرِ..

باقٍ

من أول حتى آخر الدرب ..

أرجو التلاقي ..

وإنْ رجعتَ ..

شقّ الفرح ليليَ الطويل ..

وغازلت السماء البحر ..

وزاد اشتياقي .

 

 

تشرين ثاني 2007

 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

في عشقنا

 

 

(1)

 

 

في عشقنا نبض دافئ

ولحن قديمْ

و مركب في بحرِ عينيكِ ..

تائه ..

وإيقاع حزينْ

 

 

(2)

 

 

على أوراق النخيلْ ..

آهات صيفٍ ..

ورعشة خوفٍ ..

تعدّ بعد لقائنا الرحيلْ

 

(3)

 

 

 

 

أحبكِ ..

هل ليديك شاطئٌ ..

لأتركَ غبار دموع ٍ .. 

جفّتْ ..

بعد ليل طويلْ

شكراً ..

لمأوايَ ..

شكراً ..

لمنفايَ ..

في محراب جسدكِ النحيل ْ.

 

 

 

11 نيسان 2008 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

الصبح وعينيك ِ ..

الصبح ..

يستيقظ كالطفل في عينيك ..

يُغنيـني في ضحكته ..

صباح الخيرْ

والفجر بين أنغامك

يغمّس الندى ..

لنهديكِ ..

يرتعشُ برفق ..

يغفو بعمق ..

ينثرني ..

على خديك

برذاذ العطر

عيناك ومض بدر

على المرآة ..

يرسمكِ برحيق الماء ..

 

 

يكتبكِ بماء لجيْن

يمُزج الربيع ..

 ما بين جفنٍ وعينْ

تكبر طفولتك..

 في السماء

بين نجمٍ ..

          وطيْر

أنتِ .. جنان الأرض..

من حوْلي  ..

لا أعرف من أين بدأتْ ..

ولا أعرفني..

             من أين.

 

                                 

 

 

 

    أيار 2008

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

الجرح الأخير

(1)

 

 

 

 

 

في ليلةٍ ..

شعرتُ إنه اللّيل الأخيرْ

أو بعد اللّيلِ ..

          ليلٌ ..

 أو عمر قصيرْ

كان القمر ..

حزينا

والمطر يغرق في بكاء ..

والنجم ..

رغم مساحات الفضاء..

                   أسيرْ

 

(2)

 

 

 

 

في ليلة ..

كنتُ أنا ..

ومن أحبّ ..

وحدي

وشيء لا أعرفه ..

لكنّه ضدّي

كانت عيناها تقرؤني ..

وتعرف قصدي

كانت تفهم حزني ..

   وخوفي ..

             وسهدي

لكنْ ..

لم تكفّ في تلك الليلة ..

عن صدّي

 

 

(3)

 

 

 

 

في ليلة ..

جلستْ من أحب ّ..

           بصمتْ

همستْ ..

           بصمتْ

تحدثتْ ..

           بصمتْ

بكتْ ..

           بصمتْ

لم أسمع شيئا ..

إلاّ خُطى الوقتْ

لم أفهم شيئا ..

إلاّ ..

       بعد وقتْ

 

 

(4)

 

 

 

 

 

في ليلة ..

تركتْ من أحبّ ..

دموعا ..

وشموعا ..

         باكيةْ

نبيذا ..

على جرح ٍلا أراهْ ..

وضوءا حزينا ..

    على الآنيةْ

تركت ْ..

شيئا لا أعرفه ..

لأياميَ الآتيةْ

تركتْ ..

رُفاة قبلة ..

تبكي .. على شفاه فانية

تركتْ ..

ظلاّ على مصابيح ..

لدموعها ..

خافية

تركتْ ..

نورا يبتعدُ ..و يبتعدُ

بكلّ غمضة عين ..

راجية

تركتْ ..

مكانا في زمان ..

وزمانا ..

قد لا يأتي ..

مرة ثانية.

 

 

 

 

 

 

 

29 تشرين أول 2008

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

حبيبتي لا تُبقي .. ولاتذر

 

أنتِ ما تبقى من العمرْ

الروح بين الثواني ..

         ونبض القلب

كوني النار بين أحزاني

كوني الماء بين نيراني

ما عاد يحرقني ..

     الجمر

خذي صحرائي ..

       خيمتي ..

       عبائتي ..

ما عاد يؤذيني البردْ

 

 

انسابي بين أنسجتي ..

    كالدّمِ ..

من القلب إلى القلبْ

خذي من النهر مائي

واعتصري وردا ..

وانسكبي في العقل ..

   كالخمرْ

انزعي من اللّيل ردائي

ضمّيني كغيمة ..

اتركي سمائي ..

         بين برق

واضربي صدري..

          كالرعدْ

تكاثري بين دمي..

          كالسِّحر

كالنواة في الذرّةٍ ..

تنتظر السّلْمَ ..

كما تنتظر الحربْ

خذي من عيني البصر ..

 وكوني البصيرة

خذي من بدوّيتي القمر ..

وكوني العشيرة

خذي أنوثتي ..

ما عادت ليَ ..

ما عادت تُضفي شيئا عليَّ ..

كوْنكِ أنثاي الأخيرة

خذي من طفولتي اللعب

ومن حاضري القصيدة

ومن الآتي ما سأصير ..

 وما صرت

يا صغيرتي ..

حبّك أكبر من مساحة القلب

حبّك ضيّعني ..

وضيع في دربه الدربْ

وها أنت أخذتِ كل شيء

لم  يبقَ لي إلا ومض وقت ..

في عتمة الصمت ..

فامنحيني وطنا ..

في شَعرك ..

امنحيني سكنا ..

في صمتك ..

امنحيني ..

بعضا من الوقت.

 

13 أب 2008 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 05- لكِ أنت ..

الوسوم:

« الصفحة السابقة