…./ وما تبقى ..

كيف أكتب ..

قبل أن تأذن لي ..

وكيف ستخضع ليَ السماء ..

قبل أن أترك بين يديكَ ..

عزّي وذلّي .

***

فعل الشِّعر عندي …

كفعل الموت ..

ليس مرتبطا سوى بتناهي نبضي..

وابتدائه على أوراق القصيدة .

***

إن وقفتِ أمامي عارية ..

ولم يستجب قلبي ..

لا تتساءلي ..

فهنالك سرّ ..  لم أراه بعد .

***

لم تدخل قصيدتي صالونا أدبيا ..

ولن أرضى أن تُصمد في متحف أدبي ..

 زجاجيّ الجدران

لا يراها إلا من يمرّ بجانبها …

وحين تصرخ لا يسمعها أحد .

***

إلى من يهمه الأمر …

لا تبحث عن نهاية قصيدتي ..

أو أن تراها كما تشاء ..

إني أعدّ موتي ..

وقصيدتي لم تكتمل بعد .

***

/ لا طعم له .. لا لون .. لا رائحة.

/ يُحيي من شرب منه ..

  ويقتل من تمنّع عنه.

/ حين يختلط بشي ..

   يأخذ شكل صاحبه.

/ ينسجم مع كل الأشياء ..

    إلا زئبقيّ الشكل .

/ موجود في كل مكان ..

     لكننا لا نشعر به إلا حين نفقده .

/ قد يكون طلّا …

     وقد يكون سيلا جارفا.

/ يتسرّب في أدق المسامات ..

       ولا نرى سوى أثره.

/ نعرفه جيدا ..

          لكننا نجهل فعله .

الحبّ .. هو الماء.

***

أتساءل ..

من الأعمق .. والأجمل .. والأصدق

حبّ القلب ..

أم حب الفكر .

***

بين أوراق قصيدتي ..

أرى الأشياء واضحة

وحين أخرج منها ..

أجهل كل شيء ..

حتى نفسي .

***

وما تبقى ..

      لي ..

      لأكمل هذه القصيدة .

____________________

وما تبقى ..

2010

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

من ينعينني ..

(1)

هنالك شيء ما ..

يريد نزع قلبي

حبيبتي ..

وهجر القصيدة

بلا سبب

يريدني ليس كما أشاءْ

أو كما كنتُ ..

هنالك شيء ما ..

يريدكِ أنتِ ..

أنثى فقيدة

(2)

 يرافقني .. ظلاّ

لا أراه

يدخل بيتي ..

برفقتي ..

يلامسني  ..

شبرا .. فشبرا

فكرا .. ففكرا

ليس فيّ سواه

أهرب منه ..

يصارعني ..

يتنفسني ..

حبيبتي ..

قاتل قصيدتي ..

نام بيننا ..

ومنذ سنين ..

وما عرفناه

(3)

في هذا العصر ..

للإلكترونات قلب

وللبورصات دمع

إلاّ من يحبُّ ..

لا دمع له .. لا قلب
فاعذريني ..

إن جفّت عروقي ..

قهرا..

ولم أدمع  ..

بكاء العاشق ..

لا سبب له ..وأكبر ذنب

(4)

في هذا العصر ..

من يقرأ قصيدة حبّ ..

يتساءل ..

ماذا فعلتْ بكاتبها ..

كيف رمته خارج الكونْ

كيف جرّدته من أبسط الأشياء ..

كيف صغّرته ..

كي لا تراه العين

قد جُنّ ..

حتى في جنونه   ..

صفر اليدين

من يكتبُ قصيدة حبّ ..

حبيبتي ..

مات منذ سنين

(5)

في هذا الزمان ..

ليس للكلمة وطن

تُنعى بسخرية ..

تدفن بلا كفن

فاستلقي على صدري قليلا ..

نسقي دموعنا .. شجنا

نُعدّ أيامنا .. رحيلا ..

ونبني أحزاننا .. مدنا

نـُلقي أحلاما ..  تراءت ..

في عرض أوهامنا .. سفنا

حبيبتي ..

من كتب هذه القصيدة ..

لا مكان له .. لا زمنا .

8 تشرين الثاني 2009

 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

ومض ذاكرة ..

 

إلى أخي .. محمود

 

نبضٌ يعانقنا ..

توأما حبٍّ .. في الصِّغرْ

أخا قدر كنت لي ..

والآن أكبر من قدرْ

أتذْكر ما على الرّمل تركنا ..

وطفولة نرسمها على كأس الحليب ..

وعروسة الزيت والزّعترْ

كم حُلما على العشب .. زرعنا

وضحكة راقصت بأحزاننا ..

 حبّات المطرْ

..

أتذكر الصبيّة التي احتارتْ

بين عينيكَ ..

وشعريَ الأشقرْ

أذكرها جيدا ..

لأنني أعرف كيف أتذكّرْ

وتعرف أنتَ ..

كيف في ذاكرتي تُبحرْ

..

كان العمر سريعا , أخي

ليتنا نرجع قليلا ..

نلتقط في الثواني .. صور

 

ونقبّل اليدَ التي أحبتنا ..

والقلب الذي رمانا ..

 ما بين الأيام .. دُرر

ما يحزنني أنّ العُمر .. سفر

أو لحظة ..

قد تكون فرحا .. أو ضجر   

أخي , عرفت الآن سرّ عشقي ..

ولغة البحر ..

وما خبّأتَ في قلبي والسِّرر

وأنّ العاشق لا يُصنع ..

ولا يولد كباقي البشر

أخي

عرفت الآن .. سرّ القمر .

 

2 تشرين الثاني 2009

  

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

لا بردا في الحبِّ .. لا سلاما

 

 

مُدّي ذراعيك كفانا..

في البرْد ..

نلتحف الظلاما

تعريّ على جسدي ..

في قصائدي ..

وارحمي عينيكِ الهُياما  

والقي تاج الكِبر ..

واستسلمي ..

لم يخسر من في الحبّ لانَ

فالحبّ يعزّ من تذلّل ..

ويذلّ من ترفّع عنه مقاما

انسكبِ على جسدي خمرا ..

وارقصي قليلا ..

وغنّي ..

ملّ الحبّ منّا ..

ومللتُ في الحبّ الكلاما

افعلي ما تشائين

ولا تندمي ..

سيدتي ..

قد لا يرحم الله ..

في الحبّ الندامى

كيف تريدينني أنْ أحبّكِ ..

ما الحبّ عندكِ ..

إن غادَرَنا كما كنّا ..

وتركْناهُ كما كانَ

سفن في البحر ..

مرّوا كراما

والبحر .. حين تجرّأ على الحبّ ..

مرّ حطاما

والعاشق حين لا يعلن حبّه ..

يعلن بين نفسيه .. ذلاّ وانقساما

أيّتها الصامتة ..

كم ليلة أمسيت دمية ..

وكم ليلة أصبحتِ إنسانا

لا تقولي قال فلان ..

واكسري أيَّ قيد ..

لا حكمة في الليل ..

لا أحكاما

اسقينها.. وابتلعي جسدي ..

إنّي أحيا ..

حين يُغرقني اللِّثاما

طاف الزّبد ..

والخمر تحرّق, سيّدتي ..

ونهداك ما زالا .. في الحبّ نياما

وشيء ما يجتثُّ قلبي ..

يرسمني … في خضمّ البحر ..

والرؤى .. أنغاما

انهضي .. وثوري

إني أحبّك ..

حين أهزِم نفسي ..

وأعلن على مشارف عينيكِ ..

انهزاما

مدي ذراعيكِ ..

وتقطّري ندى ..

واسقينها ..  فأجمل سُكْر ..

حين يُقطَّر عرق الخزامى

مررْتُ بالسماء ..

وجئتكِ بالريح ..والرعد ..

على نهديكِ نِدامى

وأنت لا تصرخين ..

لا ترفضين ..

كأنك فرس ..

يمضغ البرد .. لُجاما

جئتكِ بقصائدي ..

ولغة البحر ..

أعدّ موتي على شفتيكِ .. ضِراما

كانت شفتاك ..

بردا وسلاما

لا بردا في الحب ّ ..

سيّدتي .. لا سلاما .

 

14 كانون الأول 2009

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

بيان في نعي القصيدة

(1)

 

في رسالتك الخامسة ..

على التوالي

هنالك شيء ما في قلبي ..

لا يُبالي

قرأتها جيدا ..

تأمّلتها جيدا ..

لكنني لم أعد قادرا ..

فهمَ لغةَ الأطفال

ولم أكُ ساحرا ..

لأشعل في حبّك ..

شواطئ الرمال

 

(2)

 

صوت فيروز عند الصباح ..

لم يعد يُطربني

كلماتها أصبحت مجهولة

وحبات المطر ..

لم تعد تُنعشني

تاه الحبّ مني ..

وتاهت مني الطفولة

في هذا الزمان سيدتي ..

أصبح العاشق منسيّ ..

وعشيقته مقتولة

فلا تحزني ..

إن لم تجدي مفردة للحبّ ..

كلمات الحبّ .. لم تعد مقبولة

(3)

 

قد أكتب للحب دوما ..

وأجهل يوما الموت ..

على صدركِ .. قصيدة

وقد أستحضر الكون على قصيدتي ..

ولا أراكِ ..

إن كنتِ من قلبي بعيدة

وقد يكون لكِ شأن ..

في هذا الزمان ..

وإن لم تبعثري قلبي ..

مررت على قصائدي ..

فكرةً شريدة

واهمة إن صدّقت شاعرا ..

قادر إخضاع قلبه ..

بعد أن صار حديدا

 

(4)

  

نار مشاعرك ..

لا تزيد قلبي إلاّ جليدا

دموعكِ نقطة في بحري ..

لا أشعر بمده ..

إن نَقُص أو زادَ

ولا أشعر بحبّك ..

هجوما ..

أو سكونا ..

أو ارتدادَ

لكنّ الحب ياسيدتي ..

إن حضر يوما ..

قادر أن يشعل قلبي ..

بعد أن صار رمادا

(5)

 

 

في هذا الزمان ..

تجدين الحبّ في الروايات ..

أو صفحة منسية .. في الجريدة

أو بيان نعيّ ..

في مقبرة ..

في خضمّ الفوضى .. فقيدة  

في كل مكان ..

يشبه كلّ شيء .. إلاّ نفسه ..

صامت ..

كأي شيء ..

إلا صمت الرعد ..

والريح العنيدة

قلقي ..

أنّ الحبّ ليس كما يشاء ..

بل نحن كمانراه

مختبأ خلف أقنعة جديدة

رسائلنا ..

قصائدنا ..

لا تنقصه شيئا ..

ولا تجعل منه ماسة فريدة

فلا تبحثين سيّدتي..

عن قصيدة حبّ ..

وابحثي ..

عن قاتل القصيدة .

 

22 كانون الأول 2009

 

 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

هنيئا لكَ قلبي

(1) 

 

 

 بكل ما يحمل هذا الزمان ..
استطعت أنْ تجد حبا  ..
ولو كان يا قلبي ..
أصغر مما تتصوّر
هنيئا لك قلبي  ..
استعطت في فوضى الصحراء
أنْ تلبس اللون الأخضر
وتجتازَ بحرا  ..
في حين ..
أني في دمعك لا أُبحر

 

(2) 

 

 

 

 

 

هنيئا لك قلبي ..
استطعتَ أن تكون كما تشاء
وحيد أنتَ ..
لكنّ لك سماء  ..
وماء  ..
وهواء
ولا تريد شيئا أكثر
سوى البقاء
ومن تحبُّ  ..
تقول أحبكَ ..
وكلُّ يوم في حبّها تكبُر
في زمان ليس كما يشاء
وكلُّ شيء فيه يصغُر

 

(3) 

 

هنيئا لكَ قلبي ..
استطعت أن تسمع ..
طبيعتنا الصماء
وترى الأحجار تُزهر
تلامس كلَّ شيء ..
تخاطب كلَّ شيء ..
في حين أنّي في نبضكَ لا أشعر
ترسم المشهد كما تراه
تلوّنه كما الحب بين أرجائك يحضُر
هنيئا لكَ ..
حضارتك الخضراء
في بلاد لا تتحضّر

 

(4)

 

هنيئا لك قلبي  ..
تبكي في زمان ..
لا يعرف البكاء
وتُمطر .. في بلاد لا تُمطر
تكتب قصيدة حبٍّ ..
والحبّ فينا تبخّر
تصلّي .. تبتهل ..
في بلاد تَمنع الرجاء
والإنسان فيها تحجّر
بكل ما يحمل نبضُكَ  ..
من الكبت .. والصمت .. والعناء
تبتسمُ  ..
في بلاد يملّ الفرح منها .. ويضجر

 

(5) 

 

شكرا لك قلبي ..
كتبتني ..
في زمن النسيان
في ذاكرة ..
لم يبقَ منها .. شيئا يُذكر
في وطن اللامكان
وكلُّ من فيه ولّى .. وأدبر
شكرا .. معتذرا ..
ولدتني في فوضى الصّمت  ..
إنسان
قد يأتي يوم   ..
أنْ كان لي قلب  ..
لا أذكر .

 

6 كانون الثاني 2010

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

ما قبل عينيكِ ..

 

 (1)

 

 

حين يُقطَّر الندى ..

على مبسم الثمر ْ

والقمر ينغمس رويدا .. رويدا

في سكون السَّحر ْ

والنجم يراقص دموع الشمع ..

بين تنهيد ناي ..

وحنين الوترْ

وسرب النور يقترب .. عاشقا

يشق ليلي .. والسفر ْ

أدرك أن عيناك أشرقت ..
من جديد ..

فصباحك طفل ..

يلعب بحبّات المطر ْ

(2)

 

 

حين يرقص البحر ..

والسكون ..

على تنفسكِ .. النغمْ

و الموج يتنهّد ..شفتيكِ  ..

سرّه من شهد .. يرتسِم ْ

وشاطئ العشق يلامس يديك ..

يرفرف عينيه ..

خجلا ..

يبتسمْ

أدرك أنّ عيناك ..

أشرقت من جديد ..

فصباحك عشق ..

لشفاه العشاق .. لثمْ

(3)

 

حين تشق العصافير …

ليليَ الطويل

أشم الندى عطرك ..

من نهديك يمرّ الصهيل

والفجر يُراقص جسمكِ المائيّ ..

على مهل ..

يشقّ جسدي النحيل

تغفو النشوة ..

تترك ماء الورد  ..

على شفتيّ .. سبيل

أدرك أنّ عيناك ..

أشرقت من جديد

فصباحك عطر ..

ليس له مثيل

(4)

 

حين تحطّ فراشة …

على خدي ..

محملة من شَعرك العبق

تمدّ أزهارا ما بين يدي ..

بستان حب .. و حبق

تعدّ قافية الحنين

من لحن قلبكِ ..

وارتعاش الشفق

تترك سؤالا ..

ما بين الصدى ..

والرؤى ..

وليل غسِق

وتمضي ..

لتشرق عيناك من جديد ..

وتأذن لليل .. بالغرق .

13 فبراير 2010

 

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

سؤال عينيكِ ..

(1)

 

سألتقط الليلَ من عينيك ..

قليلا من البحرْ

وأنغامَ الشفق ..

تغمّس أقدامها  ..

تلعب ..

على ضفاف السِّحرْ

إلى المطلقْ ..

أمضي ..

ألتقط من عينيكِ الأسرْ

وحريةً ..

ما بين يديكِ ..

وأخر نقطة في السطرْ

 

 (2)

 

 

 

سألتقط من عينيكِ ..

ما تبقى ..

من عمر الفراشات ..

ورحيقا ..

أرخى ثغرها .. والزهرْ

وقلبَ  عاشق ..

يراود في وحدته  .. رعشة البدرْ

وقصيدة حضرت .. ولم تُكتب ..

وقافية خارج حدود العصرْ

وشيئا من ذاتي ..

سألتقط البداية ..

وما تبقى من العمر    

(3)

 

سألتقط الشوق من عينيك ..والحنين ْ

إلى وطن أتوق إليه ..

يهجرني منذ سنين ْ

شوارع ترصُف تسكعي .. عاشقا

تغفوا على يديّ ..

توقظ في قلبي ..

تشرين الحزين ْ

آه .. لو تدرك فعلهما ..

آه .. أنتِ لو تدركين

أيّ فعل ..

أسمع بكاء من راحوا ..

أسمع من سوادهما ..  

أصوات القادمين ْ

عيناك كفر ..

و ما تبقى من علم  يقين ْ

(4)

 

سألتقط اللغة من عينيك ..

والبحر الغريق ْ

حكاية من الأزل أقرأها

وألف تائه في الحبّ .. وألف عشيقْ

سألتقط .. بدايتي ..

وتكوّني .. ونهاية الطريق

وشمسا من نورها احترقت

وصبحا يتثاءب على مهل ..

يشتهي .. في غُمرة النشوة ..

من سُكره لا يفيق ْ

وأسألها ..

هل البحر يعدّ الموت ..

في عينيكِ

أم أنني وقصائدي .. غريق ..

                      غريق .

15 آذار 2010

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

وما تبقّى ..

 

 

(1)

 

 

أريد أن أحبّك لأجلي ..

 

لا .. لأجلكِ أنتِ

 

أكتب القصيدة كما أشاء ..

 

ليس كما شئتِ

 

ألوّن المشهد ..

 

من تحبّس الدمعِ ..

 

والدّمِ في عروقي

 

تغيّر الحبّ عندي ..

 

نبض قلبي ..

 

حتى القصيدة ..

 

تغيّرتْ ..

 

وأنتِ

 

  

 

  

 

(2)

 

 

 

منذ عشرين عاما ..
أعشقُ

 

(3)

 

بعد عشرين عاما..

 

أجهل الحبّ

 

لم أعد الطفل الذي ..

 

يعشق لعبته

 

لم أعد المراهق الذي ..

 

يبحث عن ذاته

 

فاهدئي قليلا ..

 

أعرف الآن كيف أحبّ

 

وأعرف قلبي جيدا ..

 

حين يبكي ..

 

بين نبضه .. وأنّاته

 

(4)

 

 

 

بعد عشرين عاما ..

 

التقيتُ بالمرأة التي أعشقها ..

 

ولمستُ أنوثتكِ ..

 

من سواكِ

 

والمرأة الجميلة ..

 

تولد مني

 

والمرأة القتيلة ..

 

لم أكن قاتلها

 

لم تكن يوما تعشقني

 

بعد عشرين عاما ..

 

أيقنتُ أنّ أجمل حبّ ..

 

يسكُنكِ ..

 

حبّ ذاتي

 

(5)

 

 

 

سأترك بعض قصائدي ..

 

كما رمتني ..

 

وأمضي ..

 

إلى زمان ..

 

أراكِ في البعد .. قريـبة

 

وفي القرب بعيدة

 

أراود النّايَ كلّ يوم ..

 

ولا أعشقها
أتركها على نهديكِ .. وحيدة

 

أرنو ..

 

إلى الشوارع التي رمتنا

 

صدفة ..

 

وأمضي .. في عينيك ..

 

كأيّ فكرة شريدة

 

(6)

 

 

 

 

 

سأترك بعض رسائلي في عينيكِ ..

 

عشقي ..

 

صمتي ..

 

توحّدي ..

 

وما تبقّى يا حبيبتي ..

 

لي ..

 

لأكمل هذه القصيدة .

 

 

 

2أيار 2010

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

ما بعد قطف العنب ..

(1)

 

لن أتحدث الآن أكثر

ولن أقول أحبّكِ .. أكثر

تلاشت ملامحكِ بين النساء

واختلط اسمكِ بين الأسماء

وعصرك الإلهيّ توقّف ..

برفقة وقت ولّى ..  وأدبر

كتبتكِ في قصائدي كثيرا

ومزقتك على أوراقي كثيرا ..

توحدتَ في محرابك نبيا ..

وكفرتُ بوجودكِ عصيا ..

وآن لطفل قلبي ..

أن يبكي ..  ويهجر

(2)

 

قرار رحيلكِ..

قراركِ أنتِ

وقرار بقاؤكِ ..

قرارك أنتِ

أما أنا فأكتبُ الشِّعر ..

إن بقيتِ ..

أو رحلتِ

أصنع  زمانا ..

         لي ..

                 وحدي

قد تكونين النجمة ..

أو الدمعة إن شئتِ

(3)

 

مبعثرة جئتِ ..

إلى قلب يتكئ عليه زلزال  ..

                 كلّ يوم ..

                 ويمضي ..

قد ملّ من هذا الزمان تبعثرا

حزينة جئتِ ..

إلى عين تسكنها الدموع ..

رأت ما يكفي من الأيام ..

                آسى وتذمّرا

فلا تعجبي ..

 إن وقفت أمام نهديكِ ساكنا ..

من قال أنّ الشاعر ..

يصنع الشّمس ..

أو يهديكِ القمرَ

(4)

جاء النبيذ ..

فابتعدي .. وعينيك عني

فطقوس السُّكر ..

لا تحتمل نوعين من الخمرْ

وعيناكِ لا تُريني ..

أكثر من سوادهما

لكن النبيذ يُسمعني  ..

ضحكة الصبايا التي تقطف العنبْ

وأراه واقعيا .. وصادقا جدا ..

وتاريخَ أمّتي .. كذِب

أراه متحدثا ..

برؤية الحكماء

وهيبة الأمراء

كأنه مخلوق.. من تراب الذهب

أنصت إليه ..

مذهولا ..

مستلقيا ..

في ظل قشة ترجو الريح ..

سفينةً تائهةً في بحر اللهب

وما بين قطرة .. ودمعة

وما بين فكرة .. وسَكرة

أتساءل ..

كيف يصدُق النبيذ في بلادي ..

في حين ..

تكذب في الكتب  

(5)

 

جاء النبيذ ..

فابتعدي أرجوكِ ..

فطقوس السُّكر ..

تؤذي أصحاب الفكرْ

وللمفكّر في أمتي ..

نوع خاص من الخمرْ

مختوم بختم الدولة ..

أيّها المفكّر زورا ..

لا تفكّر أرجوك ..

ابتعد عن أي شاطئ أرسو إليه ..

ولا تبحث عن السبب

لا تحارب الجاهلية ..

وتمحو الأُمية ..

ومازالت صرخة أمّتى ..

تعلو ضحكة المغتصب

وتستنكرُ ..

وأستنكركَ ..

أيها المغفل كفانا نجترّ أوهامنا ..

قيءَ خنزير .. لذلّنا شرب

أيها المكّفر كفاكَ نبيحا ..

وصلّي صلاة المودع ..

وانتقِ شفيعا لكَ ..

في يوم لا تنفع اللحى والشنب

 

وأنتِ سيدتي ..

ابتعدي عني .. قد أؤذيكِ

حالتي الآن سيئة جدا ..   

فاسمحي لي أن أدخل النشوة ..

وأنتصرُ ..

ولا تذكريني بشأن العربْ

 

(6)

 

ما أجمل كأسي ..

أمام كتاب ..

يـُعدّ لنا الموت الجماعيّ ..

والفقر الجماعي ..

والجنس الجماعيّ ..

فاسقينها ولكِ القرار أيضا ..

فيما مضى ..

وما يجري ..

وما سيأتي ..

ولا تبحثي عن السبب  

ما السرّ في توهّج البحرِ

ولا تسألي عن عقلي  

كيف أتى ..

وكيف في محراب عينيك ذَهَب

(7)

 

 

اهدي قليلا ..

غاب العقل في غيهب البلّور  ..

فلم أعد قادرا على الكلامْ

أو صنع الأحلامْ 

قولي ما شئتِ ..

شاعر ..

ماكر ..

عاهر ..

كافر ..

لا فرق عندي ..

إنْ ساد في أمّتي الظلامْ

وصار الحبّ عندكِ ..

أصغر من الكلام

(8)

 

سقطت عن جواد الحبّ ..

في وضح النهار ..

أو في دمس الظلام

لا فرق ..

فلم أعد قادرا سيدتي ..

محاربة الحزن .. وملاحقة الأوهامْ

سقطتُ عن جواد الحب ..

كسقوط أمّتي ..

دون قيد ..أو شرط ..

وأمام عينيكِ ..وقدحي ..

أعلنت جنوني .. وانتصاري ..

وبكلّ انهزام ..

أعلنتُ السلام .

 

3 تموز 2010

فبراير 13, 2011

الكاتب:

التصنيف: 09- وما تبقى ..

الوسوم:

« الصفحة السابقة